
يقود جزائريون حملات لوقف الابادة التي يتعرض لها مسلمي بورما الذين يتعرضون إلى حملة ممنهجة من القتل، والذبح، والتهجير القسري، والطرد من بيوتهم، وحرق منازلهم،من طرف البوذيين.
وقاد الحملة الحقوقي فوزي اوصديق الذي اطلق عليها”انا انسان..اعتبر نفسي هدفا لابادة ببورما” من أمام مقر مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة بجنيف،وهو نوع من الضعط حسبه قبيل انعقاد المجلس.
و يعاني مسلمي الروهينجا من مختلف صنوف العذاب والقتل والتشريد، فتركوا أوطانهم لاجئين إلى الدول المجاورة كبنغجلاديش، وتايلاند، والهند وغيرها من الدول المجاورة.
ليست هناك تعليقات: