محلل سياسي: روسيا تسعى لبيع التكنولوجيا النووية للجزائر !!


قال الدكتور عمرو الديب، المحلل السياسى فى جامعة نيجنى نوفجورود الروسية، إن موسكو تقف موقف الصديق والراعي للاتفاق النووي الإيراني بعكس الولايات المتحدة التي تقف موقف الغريم، ما يجعلها عرضة للوقوع فريسة للضغوط الإسرائيلية لإلغاء هذا الاتفاق، وهذا رأيناه فى حديث ترامب سواء فى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أو حديثه منذ أسبوع عن نيته إلغاء هذا الاتفاق.
وأضاف "الديب"، في تصريحات لـ"" من موسكو، أن العديد من قيادات المنطقة العربية والشرق الأوسط أدركوا قوة الدور الروسي، لذلك كانت لهم زيارات إلى موسكو على فترات متباعدة، وأهم هذه الزيارات كانت زيارة الملك السعودي، والتى كانت أول زيارة لملك سعودي إلى موسكو على مر التاريخ، قائلاً: "روسيا لديها الآن العديد من محفزات التقارب مع الدول العربية لأنها جاهزة وتريد بيع التكنولوجيا النووية للسعودية ومصر والجزائر، وهذا أمر مهم جدا لهذه الدول، وأيضا الدول العربية تريد تنويع مصادر سلاحها، والسلاح الروسي من أهم وأجود الأسلحة فى العالم، بالإضافة إلى سعره المنخفض".
وتابع: "روسيا لديها سياسة متوازنة مع الدول العربية ولها علاقات متساوية مع الجميع فى الشرق الأوسط سواء مع إيران، قطر، السعودية، الإمارات، تركيا، إسرائيل، ومصر، وهذا أمر غير متوافر للولايات المتحدة ما يجعل روسيا لديها ميزة كبيرة فى تواجدها فى المنطقة".
من هوالدكتور عمرو ديب :
عمرو أديب (23 أكتوبر 1963 -)، مذيع ومقدم برامج مصري. يرأس محطة نجوم أف إم إذاعة مصرية، كما أن "عمرو أديب" يشارك في إدارة عدد من المشروعات التي يمتلكها "آل أديب" في مصر. تزوج مرتين الأولى من "أماني سوكا" ولدية منها خالد، ولاحقاً تزوج من الإعلامية لميس الحديدي ويعيش في القاهرة. شارك في التمثيل له دور "مصطفى أمين" في فيلم كوكب الشرق الذي دار حول قصة حياة "أم كلثوم" واستعان به المخرج الأردني "محمـد عزيزية" في احدي حلقات مسلسل "قضية رأي عام" . يقدم البرنامج الحواري كل يوم على قناة أو تي في، وهو ابن السينارست عبد الحي أديب، وأخو المخرج عادل أديب والإعلامي عماد أديب صاحب شركة جود نيوز. من مواليد المحلة الكبرى، درس في كلية فكتوريا القاهرة ودرس الاعلام في جامعة القاهرة. متزوج من الإعلامية لميس الحديدي ولديه ولدان. من ويكيبيديا

ليست هناك تعليقات:

anfasnews جميع الحقوق محفوظة © 2018

تم تطويره بكل من طرف العربي ويب
يتم التشغيل بواسطة Blogger.